سيأخذنا إحساسنا القمري يوما .. لنسطّر حروفا لم تُكتب من قبل .. حروفٌ عشقها القمَر..!

الأربعاء، 26 فبراير، 2014

هل يستأذِن الموتى..!!






هل يسْتَأذِن المَوتى ..  ؟!

هل يسْألوننا .. إن كنا قد استعدينا ..لرحِيلهم ..

هل يُبالون ..

هل يهتمون بما يتركون خلفَهم ..

هل يُدركون .. ما يفعله بنا  لهيب الفراق ..

 هل من وداع أم أنهم فقط يذهبون  ..

هل يذكُرون كم من الأمانيّ قد تركوها مُعلّقةً في رقابنا..

هل يعلمون أننا سنظل نحمل ذلك الذنب أبدا.. لأننا لم نسابق الأقدار لنحقق لهم أمنية ما .. كانت على قائمة الانتظار ..!!

هل سيصنع فارقا كم ذرَفنا من الدّمع .. هل سنتذكّر حقا ..
هل يعلم الراحلون بأي شيءٍ قد ذهبُوا ..؟!!

هل أدركوا حقا أن صافرةً تعلن رحيلا جديدا ..تذهب منّا في كل مرّة بشيء جديد ..

هل يُدركون  أننا ما عدنا نخشى الفراق بقدر ما نخشى ما يأخذه منا ..

و أنه ما عاد لدينا ما نقدمه قربانا للرّحيل ..

و أن أرواحنا ما عادت قادرةً على التّضحية بأجزاءٍ منها في كل مرَّة ..

و أنّ عاصِفََة الموت قد كسَرت -دون أن تدري- شيئا بالقلب ما عاد يمكن إصلاحُه ..

و أنّ شاطئَ النّسيان أبى أن يكتنفَنا مع رعاياه ..!

ربَّما .. لا نود أن ننسى ..

فَما حفروه قبل أن يذهبوا ..أكبر من أن تعصِفَ به رياحُ النّسيان ..

هل مَازالت قلوبُهم مُعلّقة بشيءٍ في عالمنا .. تُرى ما هو ؟!




إن أصعب ما في الموت ليست فَجِيعة الفَقد .. إنما جهلُنا – نحن الأحياء- عن مَاهيّة المجهول الذاهب إليه مفارقُنا بخطوات ثابتة .. 


رُبما مزحة هي .. أو أمنية حَمقاء ..أو أنها محض رجاء من المستحيل .. أن يعود الأموات للحظة ..فقط ..لنَسألهم ..كيف هُم؟!

 ربَّما لو أنّهم بحالٍ أفضل ما كنا لنحزن .. سنشتاق إليهم ..لكن يكفينا أنهم سعداء بعالمِهم الغارِقِ في الغُمُوض حدَّ الإيلام ..!!


رُبَّما هم بِخَير مستَقر و مكان .... من يدري ..؟!

و لكنّنا .. سنظل نفتَقِدُهم .. و سنبقى لِذكراهم حافظين .. و عهودهُم بالقلب باقية مادامَ النّبض ..

و سَيظَلُّ الدّمعُ يُذرَف .. فالعُيُون لاتَنسَى ..

و سأظلُّ أسأل ربي لهم رحمةً  مِلءَ السّموات و الأرض ..

و سأظلُّ أشعرُ بأَرواحِهِم ترَى و تبتَسِم .......

الثلاثاء، 25 فبراير، 2014

أمطارٌ بِلَا وعُود ..!





 هل ستُخبرني عن زَفرَةِ حُزن ..

هل ستخبرُنِي عن أنَّةِ ألَم ..

أم هل ستخبرني عن " أن تكون وحيدا " ..؟!

أخبرني إذن كيف يتبقى من الأمل ظل ابتسامة ..

و كيف يُختزل غدُك في حُلم يقظة ..

و كيف يتهاوى الطموح كَورقة خَريفٍ ذابلة ..

أخبرني .. عمَّن يغْتَال الأُمنِيَات ..؟!

عن قلوبٍ تمحُو بلَحظةٍ في طيّ المجهول .. عُمْراً من ذِكرَيات ..

عن وُرود سقطَت -قصْدا- من بين الصَّفحات ..!


حدِّثني عن الإنتظَار .. في ليلة شتاءٍ يدوي صَفيرُها بالطُرقات ..


و أَخبرني .. أنّك لم تعُد تنتَظِر .. أنْ يأتي المَطَرُ بالهِبَات  ...!! 

الأربعاء، 3 أبريل، 2013

كَلِماتٌ على حَافَّة السُّكوت ..!




إلى متى سيأسِرنَا الصَّمت ..؟!

إلى متى سنَختفي خلف حُجُب السُّكوت ..؟!

إلى متى سَتتلاشى أصواتُنا أمام سَطْوَة اللّاصَوت ..؟!

بل إلى متى ستنتظِرُ  الكلِمَاتُ إِذْنَ القَول ..؟!!

..

لا أدري إلى متَى .. و لكن .. ربما هناك أشياءٌ تلوح بالأُفق .. 

ربما هُناك ما يُجبرنا على الصّمت .. بل و ينتزِع منا سكُوتا .. و سكون ..

رُبما .. هو سكون للتأمل .. أو صمتٌ خِشية الكلام ..

نعم .. تُخيفنا الكلمات .. ربما لا نَودّ أن نقذف بها بلا رابط أو قيد  .. نخشى تحريرَها ..

نخاف حتى من كلماتنا الصّادقة  .. و نخشاها .. لأنَّها صادقة ..-فلاَ شَيء يؤلم كَسَرد الحَقَائِق- !

لأنها حين تخرج منّا فإنها تأخذ أشياء لن يُعيدَها الصّدى العائد إلينا و كأننا ما كُنَّا إلا لنُسمِع أنفسَنا ..

لأن الحُرُوف لن تأتي بما لم يأتِ به أنين الصّمت المُوجِع ..!

ربما ما تزال شهوة القول تعصِفُ بِنا .. و ثورة البوح توشك على انفجار ..

و لكن  من أجل أشياء - قد لا نوقن حتى أنها تستحق- سَيَهزِمُنا الصَّمت من جديد ..

ليُعلن انتصَاره في جولة جديدةٍ .. و تَحدٍّ صارخ لِكل بَراكين الغضَب أن تبقى أسيرَة الخمود ..!

.
.

إنّ الصَّمتَ اختِيار .. لا يُقدِم عليه إلّا منْ عَرفُ وقْع الكلمات ..

و لا يختارُه إلا من يعلَم -يقيناً- أن سَهمَ الكَلمةِ سَيَقتُل الرَّامي قبلَ إِصَابَةِ مَن يَرْمِيه ...!!





الأربعاء، 2 يناير، 2013

مُعادَلةٌ مسْــتحِيلة ..!

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=470088743030608&set=a.144052865634199.21880.143072495732236&type=1&theater





مازالت طِفلتَهُ المُدَلّلة .. مازَالتْ ضَحكَاتها البرِيئَة تأسِرُه ..
مازالت تَختَرقُ جِدار قلبِه بكلمةٍ عفويّة .. و تَتجوّل دون قيود بين ذرات كيانِه ..

إنها القادِرةُ على أن تهوِي به و تُحلّق ما بين سماءٍ و ما تحت أرض بمنتهى البراءَة و البراعَة معًا ..

مازال يُدرك أنهُ لن يكون "هو" إلا بيْن يدَيها ..
و مازالَ يعلم .. أن لا بَديل لفِراق .........!!




مشاركة في مجلة براحتنا الالكترونية العدد الأول

الخميس، 13 ديسمبر، 2012

أخطاءٌ جميلة ..!




أَتعلم شيئا عن  أخْطَائِنا الجَمِيلة ..؟!

هل تَملِكُ البَعضَ مِنها ..؟!

تِلْك التي تتَذكرُها بين الحِين و الحين و تعْلم تمَام العِلم أنَّها كانت لابُد أن تحدُث .. بل لم تكن لتحب لغيرها أن يكون .. و لو كان هو الصَّحيْح ..!

فحتّى الخطَأ يكون أَحيانا مجرَّد وجهة نظر ..

فأُصدق اليوم أَنِّي أَخطأْت .. و أُدرِك غَدا أنه كَان عَين الصّواب ..!

و أؤْمن أنّي فقط ما كان ينبَغي أن أفعَل غيرَه .. و أنه لو عَاد بيَ الزَّمن و الوقت لم أكُن إلاّ لأخطِئَ من جَديد ..!

تِلك أخطاؤُنا الجميلة التي فعلناها بمنتهَى الصُّدفة أو بكل عمْد .. 

تِلك التي كانت نقاطَ تحول أو نهايةً .. ما كُنَّا لنَجرُؤ يوما على اختيَارِها ..

هي الأخطاء التي غيّرت الطَّريق .. أو جعلته يَسْتمر كما ينبغِي له أن يكُون ..!

تِلك التي لامَك من أجلِها من يعرفُك و من لم يهتم لأمرِك أَبدا .. 


تِلك التي أنَّبت نفسَك عليها يَوما .. 

و تِلك التي أيقنتَ اليوم أنّها .. "أخطاؤُكَ الجمِيـلة" ..!


 حملة التدوين الأسبوعي

الخميس، 22 نوفمبر، 2012

أتنفس كتابة ..





إنّي أتنفس بين السُّطور كلِمات .. و بَين الكلِماتِ حُرُوفا .. و بين الحُروف شَذا يتناثَر يمنحُني حَياة ..!

إنّي بَين الكلِمات أُجيد البحث عن ذاتي الضَّائعة .. و أعيد تَرتيب تفاصيلي الصغيرةَ معا ..لِتكون "أنا" ..!

إني هاهنا لا أتنسَّمُ عبير الكلمات و عطر الحروف .. إني هَهُنا أتنفسُ و أحيَا ..!

دعني أعبثُ بالحروف و الكلِمات .. دعني أخُطُّ مَزيدا من السّطور .. دعني أكتب بداية أو أضع نقطة للنِّهايات ..

دعني هنا أثُور .. و أفعلُ ما أجبن أن أفعله في عالمٍ حقيقيِّ المَلمس ..

دعني بالكلمات أرى البشَر .. دعني بحروف الأبجدية أُتَرجم المَشَاعر و أستَشفُّ روعة الأحاسِيس ..

دعْني بعالمي الخرافيِّ الذي لا يعني لكُم الكثير ..  و لكنّه يعني لي أشياءً و أشياء ..

دعني فقط أكونُ هُنَا .. حَتى أقوَى على البَقَاء هُنَاك ..!!



حملة التدوين الأسبوعي 

الأربعاء، 14 نوفمبر، 2012

"نوافذ مواربة" .. حلم يتحقق في كتاب ...





يستعد مجموعة من 100 مدوّن ومدوّنة من 12 بلدًا عربيًا لإصدار كتاب يضمّ نخبة مختارة من قصائدهم وقصصهم ومقالاتهم تحت عنوان (نوافذ موارَبَة).
ويأتي نوافذ موارَبَة كإصدار ثانٍ في سلسلة دورية من الكتب الإلكترو-ورقية، أي التي تنشر إلكترونيًا وورقيًا في ذات الوقت، ضمن مشروع (كتاب المئة تدوينة) المعني بالنشر التفاعلي، والذي حقق الإصدار الأول منه (أبجدية إبداع عفوي) نجاحًا كبيرًا متجاوزًا عدد 2000 مرة تنزيلاً للنسخة الإلكترونية، ونفد 50% من الطبعة الورقية منه خلال أقل من عام.
يحتفل صانعو ومؤلفو الكتاب بصدور (نوافذ مواربة) يوم الأربعاء الموافق 21 نوفمبر، الساعة الخامسة مساءً، وذلك في مركز سعد زغلول الثقافي ببيت الأمة بالقاهرة، مقدّمين الكتاب كمنتج إبداعي معبر عن شريحة عريضة من المدونين العرب وإنتاجهم المميز خلال العام الحالي 2012 في تنوع ثقافي وأدبي وفكري راقٍ ..