سيأخذنا إحساسنا القمري يوما..

لنسطّر حروفا لم تُكتب من قبل..

حروفٌ عشقها القمر..!

‏إظهار الرسائل ذات التسميات مجرد وجهة نظر ... إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مجرد وجهة نظر ... إظهار كافة الرسائل

الأحد، ٢٤ يونيو ٢٠١٢

مبروك لمصر ..





الحمد لله الذي بفضله تتم الصالحات ..

اللهم لك الحمد ..اللهم أتمها علينا بالخير يا أرحم الراحمين ..

اللهم إنا نظن به خيرا فاجعله كذلك يا رب العالمين ..


أهم حاجة يا جماعة إن مصر ما بدأتش عمرها الجديد و هي فلول .. الحمد لله

ربنا يتم علينا فرحتنا بكل الخير يا رب .

و ربنا يوفقه و يعينه على هذا الحمل الثقيل و ربنا يوفقنا جميعا و نكون فعلا خير شعب يعاونه على ما فيه الخير لمصرنا الحبيبة و يقف دوما في وجه الباطل في كل وقت..

مبروك لمصر اختيارها لرئيسها بعد كل هذه السنين ..و ربنا يوفقنا جميعا ..

الأحد، ١٧ يونيو ٢٠١٢

عَفوا بلادي .. هل تستحقِّين الدماء ..!!!





عَفواً بلادي .. عفوا يا مَن مِن أجلك و من أجل كرامَتك و من أجل أن تبقي دوما حُرّة أَبيّة أُزهقَت الأرواح و سالت الدماء ..

عفوا .. يا من من ظننا أن من أجلك حقا يهون كل شيء .. و يصغر كل كبير و يرخص كل ثمين .. فأنت فوق كل شيء و ما دونك دوما يهون و ما سواك لن يعنينا و بغيرك لن نرتضي أبدا بديل ..!

عفوا بلادي .. عفوا أيها الأم .. و عذرا .. فلا أعلم إن كنت أنت من تخلى عنا أم أنها الأقدار أبت إلا أن تقذف بكلينا إلى هاوية المجهول دون أن تسألنا حتى أن نستعد .. !

عذرا .. أظنني قد ظلمتُ الأقدار أيضا .. عجبا .. إنّه نحن من اخترنا القدر .. إنني أراه يتبرأُ منّا .. أرى القدر قد رفع يديه .. أراه يصرخ  قائلا : إني منكم بُراءٌ أيها الأغبياء ..!! -عفوا.. إنه حديثُ القدر- !

أيا أمُّ .. هل يُرضيكي أن تسيل دماء "بعض" أبنائك من أجل أن نعيش جميعا فيفاجئنا "الجمع" بأنهم لا يريدون أن يعيشوا ..!

و بأن العَيشَ لا يعني لهم سوى بضع لقيمات زائدة و حفنة أموال و أمانٍ زائف و أن الكلمات مازالت تجتذب عقولهم و أن كل ما نُوديَ من أجله و من أجلِه سُفكت الدماء قد ذهب أدراج الرياح ..

أيا أمُّ أخبريني إن كان عشقنا لكِ سيحملُنا على بذل المزيد .. و على بذل الدماء من جديد .. فإلى متى سيناضل المناضلون و يحصد أبناؤك نتيجة لا مبالاة "أغلبية" أبنائك العبيد ..! 

أخبريني حقا إن كنت تستحقين المزيد ......!!!

أيا أم إن كان سلاحنا الحق فسلاحهم أنهم كثُر .. و لم نكن نعلم بأن الباطل قد تغلغل في أعماقِك حتى النخاع .. لم نكن نعلم أن الباطل لم يكن محض صنمٍ سيحطِمُه نداء سيفُ الحق .. بل إنه شرابٌ استقاه كل من عاش في ظله و استمتع حتى أنه بات له كماء الحياة ..!!

عُذرا .. فمن أجل من ستُطلب الحرية إن لم يكن هناك أحرار ..!!

و من أجل من ستُسفكُ دماءُ الأبرار ..!

أخبريني بربِّكِ من سَيشرب نخب الانتصار ..!

و من سيبقى ليشاهدكِ من جديد و أنت على حافةِ الانهيار ..!

أيا بلادي هلاّ حَررتِ أرواحنا من رِقّ التَّبَعية و الانقياد ..؟!

هلا علمتِنا -أولا- ماذا تعني "الحرية" حتى نحتقر العبودية سِوى لِربِّ العباد ..؟!

عُذرا .. فهلا أَعلمتِنا -بالبدايةِ- أننا وُلدنا أحرار .. و لسْنا عبيـــــــــــْـــــــــــد ..!!!!!!!!!!!!!!!







الجمعة، ٢٥ نوفمبر ٢٠١١

لا دِماء بعد اليوم ..!!

لا تحضُرني الكثير من الكلمات و لا أدافع عن مواقف بعينها ..

اختلفنا كثيرا أو اتفقنا مع نزول المتظاهرين للميدان ..نعم ..تتضارب آراؤنا حول الانتخابات ..الدستور ..السلطة العسكرية .. مجلس مدني ..و الكثير من اصطلاحات أخرى لم أكن أفهم الكثير منها و أين تبدأ و أين تنتهي - و أحيانا أصبحت لا أهتم - ..!

و لكن ما جمعنا و وحدنا و جذبنا جميعا بأجسادنا و قلوبنا و أرواحنا لذات المكان الذي انطلقت منه الشرارة لم يكن بالمقام الأول مطالبة بشيء أو دفاعا عن موقف ..و لكنه صوت إراقة الدماء و رائحتها التي ملأت ذرات الهواء الذي نستنشقه و إن كنا نبعد عن المكان ..!

إنه ذاك الخطأ الجسيم و القرار الذي تنكر الجميع من مسئوليته و الأمر الذي تاهت العقول لتعرف من أصدره ..بأن تهدر الدماء بلا أدنى داع أو مبرر..!

إنه متى لُفظت الأنفاس ..و سال ذاك الأحمر اللون على الأرض بلا ثمن ..فإنك بذلك قد استفززت كل ذي قلب و روح - مهما اختلفت توجهاته و آراؤه و معتقداته -

اختلفنا و مازلنا و سنظل .. و لكن دوما صوت الصرخات التي تعالت من الظلم المطلق و دوي صوت العذاب الذي يسبق فعل المُعَذب للخطأ ..!


إنها الدماء .. هي التي تجمعنا يا سيدي .. هي التي تفطر كل القلوب -على اختلافها- و تشتت العقول ..و تُنطق الصامت ..و تحرك الثابت ..و تعصفُ بآخر ما تبقى من لحظات التعقل و الحكمة ..!

إن ما يعنيني و ما أنا بصدده هنا -و اكاد أجزم أن معظم من نزلوا الميدان مؤخرا كان بسببه- هي تلك الدماء التي ارتوت بها الأرض..تلك الأرواح التي أُزهقت ظلما و عدوانا .. و ليذهب كل شيء بعد ذلك إلى حيث شاء ..!

متى استفززتَ تلك المشاعر الكامنة .. و اختبرتَ صبر ذلك العملاق الغافل .. و استنفذتَ آخر فرصة للكلمات .. فلن تلومَه حين يشْتد الزئير و يعلن بلا خوف .. بلا خشية للمجهول .. بلا رهبةٍ للدماء .. أنّه ....


لا دِمَاءَ بعْد اليوم ..!



و ليكن في ذلِك ما يكون ...!