سيأخذنا إحساسنا القمري يوما..

لنسطّر حروفا لم تُكتب من قبل..

حروفٌ عشقها القمر..!

الجمعة، ٢ مارس ٢٠١٢

عَفوا .. لنْ اُصدِّق الكَذِبة ...!!




 
إن كُنا قد اعتدنا أن نرسم الأوهام بأيدينَا .. و أن ننسِج خُيوط الأحلام حتى تمتلِكَنا .. و أن نذوب في خيالاتِنا حدّ الثُّمالة ..

و إن كان واقعنا لا يُرضينا .. و الحقَائقُ أقسَى من أن نعيشَها .. و ما هو كائنٌ فوق احتمالِنا ..

و أننا قد اختَرنا المَجهول لنعيشَه وهْما ..و حُلما ..و عالَما آخر ننتمي -حقا- إليه ..

فإننا - و بأي حال- يجب عند لحظة بعينها أن نتوقف .. و أن نخبر أنفسنا أن ههنا ينتهي الحُلم .. و هنا يبدأ الواقع .. و هنا يجب أن تعيشه و ترضاه ..

فارضَ بواقعِك .. و جمّله إن أردت .. و غيره إن استطعت ..  لكن فضلا .. لا تغمره بالأكاذيب .. و لا تحفَّه بالخِدع .. فإنه بالنهايةِ ليس حلما ستصحو منه يوما .. أو وهما ستَنفُضُه إن ضقتَ به ..

عِشه كما هو .. تعامل مع حقيقته .. اقبل ألمَه أولا .. و صدِّق صدماته .. ثمَّ ابحث عن الجمال ستجدُه حتما .. إن كان ما بداخلك كذلك ..!

ابحث عن لمحة الجمال في قلب الواقع رغم الجمود ..!

و انشد روعةَ الخيال في تفاصيل ما سيكون ..!

و انتظر - و بشوق- أفضليةَ الآتي .. و إن طال الانتظار ..!

و لا تُزدْ قسوة الواقع بأكذوبة تعيشها .. بل و تصدقها .. و من غيرُك يوقن أنها أهازيجُ ليلٍ .. سيُذيبُها طُلوع النَّهار ..!

فليس هناك ما يستحق أن تكون شيئاً ليس أنت .. أو أن تأخُذ مكانا ليسَ لك .. أو أن تعيش حياة لا تعنيك .. و يوما ما لن تَعنيها ..!!

 عزيزي .. كُنْ أنت -كما أنْت- .. بأحلامك و خيالِك و واقعِك و آمالك و آلامِك .. 

فقطْ عِشها جميعا - كما يجب - و لا تُصَدق أكذوبتَك يوما .............!!!

الخميس، ٩ فبراير ٢٠١٢

صَدَقَ القدَر ..!




يوما مَا .. سَيُدركون .. 

أن الفِراق لمْ يكُن محضَ قدرٍ لا يمكِن الوقوف أمامه .. 

أو مجرَّدَ نصيب .. لا مفرَّ من التسليم به ..

و نهايةً .. لا شكَّ ينتهي بها كلُّ لِقاء ..

لقد كان ثَمّةَ شيءٍ آخر .. أكبرَ من كلِّ ذلِك ..


أن يفترِقا ..

إنّه فقط ما يجِبُ أن يكُون ..!

إنَّها الأقْدار ..!

و الأقدارُ لا تُخطِئُ أَبداً   .... !!

الثلاثاء، ٣١ يناير ٢٠١٢

جَميعُهُم .. يُلوِّنون .. !




يمُر بعَالمِك .. بحياتِك .. الكثيرُ من الأشخاص .. العديد من البشَر .. يذهبون .. يجِيئون .. يبقُون ..و يرحلُون .. يختَلفون و يتشَابهُون ..

و لكنَّهُم - بِلا شكٍّ- يلوِّنون ..!

يلونون .. و يلوِّحون بألوانهم فوق صفحاتك البيضاء .. لتخُطَّ سماتِهِم فوق سطورك .. و تملأ فراغاتِك بتفاصيلِهم .. و تلون ما تبقى منك بأقلامٍٍ .. قد تكون في أشدّ الاحتياج إليها .. أو في أمَسّ الحاجة للابتعادِ عن مدادها ..!!

فجَمِيع من مرَّ بحياتِك يلوّن .. و لكنّ "بعضَهُم" فقط .. قد يعني لك ما لَوَّنوا الكثير ..

 "بعضُهم" ..يمر بحياتك عُمرا .. زمناً .. أو لحظَة لا تحتمِل لقاءً أو فِراق .. يتركون كلِمة .. أو همسَة وُدٍّ أو عِتاب .. 

يتركون لمسَةً بقلبِك .. و حنِينا بذاكرتِك .. و وقتاً ..ستبقى أبَدا تعيشُه واقعاً و حُلما سيبْقى في الوجدَان ..

"بعضُهُم" .. لوَّن حياتك .. بلونه المفضل .. و أضاف إليها رونقا .. و لونا لم يكن بها من قبل ..

بعضُهُم يرسم شمسَا قد تأخّر سُطُوعها .. أو ينير وجها مُظلما من حياتِك عندما لوّنه بلون القمر ..

بعضُهُم .. صديق .. أخٌ .. أو عابرُ سَبيل ..

ستبقى كلماتهم في سِجِلّك .. سَتظلُّ نظراتُهُم  .. لمسَاتُهم .. و حتى ضحكاتُهم ..تُلوّن ..و تطغى بصخَب ألوانِها الآسِرة على كلّ لونٍ غير ألوانِ الحَيَـــاة ..


إنهم بشرٌ .. مازالوا هُنا ..بينَنا .. مازالت ابتساماتُهم تنتَشلُ الآخرين من بحر الدُّموع .. و مازالت حرُوفهم البسِيطة تعني الكثير في أوقات الحُزن ..

قد نكون أنا .. أو أنْت .. ذلك الانسَان .. فقط .. عندما ..نتناول لوننا الزاهي المُميز .. و نلوِّن به في صفحَة الآخر .. ليس لشيءٍ إلا ليشعُرَ أنَّهُ .. مازال باستطاعتِهِ أن يرى لونا جميلا .. أن يسمع عزفا مُختلفا .. أن يتنسَّم عِطرا رائعاً .. أو ربَّما .. ليشعُرَ فقط ..أنّهُ مازال على قيدِ الحيـــــــــــاة .... و أنَّ هناك ما يستَحِق ّ .........!

فقطْ .. لا تتَخلوا عن ألوانِكم ..فهُناك مَن يحتاجُها بصفحَات حياتِه .. و في زاويةٍ بعيدةٍ من زوايا نفسِه .. و حقّا .. تَعني لهُ الكَثيــر  .. !!



السبت، ٧ يناير ٢٠١٢

أحيانا .. يجب أن ننظر للوراء ..!





كانا يسِيران معاً تحتَ المطَر ..كان يُمسِك بيدِها ..

كانا عاشقَيْن ..

و لكنَّهما أيضا ..كانا يسيران على قضيب قطار .. و لم ينظُرا أبدا إليه .. !!

السبت، ٣١ ديسمبر ٢٠١١

إنّه .. عامٌ جديد ......!!








عامٌ جديدٌ آت ..و تلوح راياته على بعد ساعات أو ربما دقائق ..!

و سنة جديدة ستقام على أنقاض سابقتها..و ستعلن بداية عهدها..

و عام آخر أو ربما - إن صدقت القول- أعوام قد فاتت ..فإلى هنا قد انتهت أيامها و لم تترك دقيقة أو ثانية ..!

سنين تفوت و لكنها لا تموت ......!

قطعا لا تموت .......!!

و كيف تموت و بها ذكريات بقلوبنا و عقولنا مازالت حية ..؟!

أيا كانت من ذكريات فإنها دوما تُحيي تلك السنين الفائتة و إن أردت أنت أن تُميتها.......!!!

و سنين أخرى هي ميتة لا محالة ..مهما حاولت إحياءها ......!

قد تكون سنواتٍ لا تعنى شيئا ..أو كأنك لم تعشها ..

فكأنك لم تكن بها ..أو كنت بزمن غيرها -أو أنك بالأحرى - كنتَ على هامش الزمان .......!!!

إنما هى عمرٌ ضاع من العمر..!!

قد يكون باختيارك ..أو لم يكن من الأمر أبدا مفر ..!

فما كان قد كان ..و لن تعيده يوما يد إنسان !

و دوما ما يبقى سؤال ,,,

فيا أيها العام الجديد ..أين أنت من أعوام مضت و أخرى آتية ؟!!

أراك آت و أعلامك البراقة تعلن قدومك ..فلا تكن كالنسيم حين مقدمك ثم تدركنا رياحك العاتية ..!!!

فقط..أترك و لو وردة .. بسمة .. أو أثرا جميلا ليكن بقلوبنا ذكرى باقية !

فقط .. لا تذهب دون أن تهمس لنا بكلمة حانية أو تمنحنا ضحكة من القلب صافية ..!

فقط .. لا تحمل بين طيات أيامك ألما أو جرحا و إن حملته فليت دواءه لا يتأخر لأعوام نائية .....!!

يا أيها العام الجديد ..اعذر كلماتى و ليتك تذكرها و إن أصبحت لها ناسية ..!!

أتعرف أيها العام الجديد كم من الأنظار باتت بك متعلقة ؟؟! ..ليتك لا تترك تلك العيون يوما باكية !!

و كم من الأماني تنتظر تحقيقها ..فلا تجعلها محض أوهام واهية !

تلك كلماتي يا عاميَ الجديد..إن شئت استمعت إليها و إن شئت اعتبرتها محض حروف لاهية !!

و لي ربٌ دوما سأرفع يديّ إليه داعية ..

فلا ترد ربي أكفنا الضارعة إليك و عيوننا تتطلع إلى أبواب رحمتك و ليست بساهية ..

فهو عام جديد ..فليتك تبقى و تُبقي أيامك حتى النهاية للخير ناوية .........!





31-12-2010 

الأربعاء، ٢٨ ديسمبر ٢٠١١

رائحَةُ الحيــَـاة ..!






هل تخيلتَ يوما أن للحياةِ رائِحة ..؟!!

و أننا نستطيعُ استنشاقَها ..بينَ لحظةٍ و أُخرى ..فنَكون قد ملكنا الكوْن - وَ لو لِلحْظَة - ..

إنها .. ليست رائحة بعينها ..أو في وقتٍ بعينه ..

و لكنها .. لحظَة ما يمر ذلك  العِطر - أيا كان - ..إلى رُوحك ..فتُحس به .. و تحس أنه .. رائحة الحياة ..!

و أنه عطرٌ فريد ..لا يُضاهي شذاهُ شذَى آخر ..و لا يُباري عبيرَه عبيرٌ ..

ليسَت وصْفةً سرّية .. أو نَسيما سِحريّا يحملُ معَه عبقَ الذّكريات و ترنيمَة أمل المستقبل ..

إنّها أبْسط من كلِّ ذلك ..و أروع من كل ذلك ..فيَكمن السّر في بساطتها ..!

قدْ يمُر ذاك النسيم كل يوم .. و لكنكَ لا تستشقه ..

قد تملأ ذراتُه أرجاء صدرِك .. دون أن تُعيرهُ اهتماما .. أو تُدرك - و لو للحظَة - أنّك إذا استنشقتَهُ مِلئَ الأنْفاس ..و عيناكَ مُغلقتان ..و قلبك و عقلك معا .. أنّكَ .. الآن .. تشُمّ رائحة الحيــــــــاة .. 

و أنّك بزفيـرِهِ قد تخلصتَ من آخر بقايا الحُزن و الألم .. !

هو عطرك الخاص ..سيكون حيث أردتَ لهُ أن يكون ..و حيثُ لمحتَ فيه نبضَ حياتِك أنْت ..


قدْ يكون إذن ..

في بُخار قَهْوتِك المُتصَاعد كُلَّ صبــاح ..!

أو في تِلك الوردة الحَمراء ..التي ذهَبَ عطْرُها .. بعد أن احتضنتها طياتُ الكِتاب القديم ..!

إنّها ..في أنْفاسِ العشْق .. التي تُذيْب بالحُب جليْد السّكون ..!

في رائِحة الأرض بعد أن بلّلتْها حباتُ المطَر ..

في نَسيم الرَّبيع الدافِئ ..حين يحْمِل معَه عِطر حدائق الياسمين ..

في نَسَمات بحرٍ أذابت أمواجُهُ قرص الشمس الحَزين..

و في طيّاتِ تِلك القصة الخالدَة .. التي اصفرّتْ أوراقُها على أرفُف مكتَبتِكْ ..!!


إنها لحظَـــاتٌ .. مَحدودةٌ جدا .. و لا نِهائية ..!

يُمكن أن تُدرِكها في أي وقت .. و قدْ لا تدركها للأبدْ ..!

قد تَعيشُها .. و قد تتملّكُكْ ..


تتراوحُ هي بينَ حدود الواقِع و هوس الخيــال ..

و تبقى  علامةُ الاستفهام لينتَهي بها ذاتُ  السـؤال ..


هل صادفتَ يوما .. عطْرَ الحَيـــــــــــــــــاة ....؟!!




الأربعاء، ٢١ ديسمبر ٢٠١١

في حياةٍ أخرى ..!




يأخذنا الحُلم -أحيانا- .. لنعتقد ..أننا قد نأخذ فرصتنا .. قد نحيا ..قد نكون "نحن" ..و لكن .. في حياةٍ أخرى ..!

لعّلنا حتى قد نؤجّل أحلامنا ..و نبني آمالا ..على تلك الحياة الأخرى ..التي اكتنفها المجهول ..!!

ماذا ..لو أننا فقط ..بذلنا قليلا من جَهد ..و أعطينا حياتنا "الحالية" فرصةً أخرى و نظرةً أخرى .. بدلا من انتظار حياةٍ أُخرى ...!!

ماذا لو اعتبرنا حياتَنا هي الحياة الأُخرى ..


فَإمّا أن نحياها .. أو نصمت عن أحلامٍ لا ترتَقي إلا لتكوِّن وهْما .. !!