توَدُّ أحيانا ..أن تعتذر .. بلا سَبب .. بلا خطأ .. و بلا أدْنى أذى تُوقِن أنك قد سبَّبته لأحَدِهم ..
إنك حتى لا تعرف لمن سَوف توجِّه أَسَفك ..
هي الرّاحةُ التي تَنشُدُها .. من وراء أسَفِك الذي لن يغيره كثيرا إن كان أمام كل العالم أو أنه فقط داخل حدود ذاتِك ..!
هي الصَّرخةُ التي تتمنى أن تُطلِقها من عالمِك .. و الهمْسُ الذي لا تريد أن يسمعَه سِواكْ .. !
إنه رغبتك المُلِحَّة أن تَقِف -الآن- أمام المرآة .. و تَنظُر إلى ما ستراه و تقول له : أنا آسِف ....!!
خبَّرني إذنْ بمن رأيت في المرآة .. أُخبِركَ بِمَن يستَحِقُّ اعتذاراتِكـْ ...........!!!






