سيأخذنا إحساسنا القمري يوما..

لنسطّر حروفا لم تُكتب من قبل..

حروفٌ عشقها القمر..!

الاثنين، ١٨ يوليو ٢٠١١

قَدْ لا أكونُ أميرتَك......!




نعم...قد لا أكون تلك الفاتنة التى ملأت صورُها زوايا خيالك..

أو لا أكون تلك الملكة التى نصَّبتها على عرش قلبك..

قد لا أكون حتى ذلك الحُلم الوردي الذي طالما حلمتَ به..!

و لكننّى..........

تلك الطفلة البريئَة التي تعبث دائما فى خفايا و أسرار قلبك..

و تلك الأم الحانية .. عندما يغيب عنك من أحبوك و أحببتهم..

و أنا أيضا تلك الأخت التى تشكو إليها و لا تخافُ همّا أو تخشى لوماً ..

أنا تلك الحبيبة التائهة بين طيات ذاكرتك .. و تلك العاشقة الضائعة في صفحات ذكرياتك..

فأنا دموع تحدرت لأجل دمعة تدمعها عينُك..

أنا .. ذلك القلبُ النّابض بنبض قلبِك .. و تلك الروحُ الهائمة في ثنايا روحِك..

قد أكون أنا .. ورقة منسية من كتاب زمنك .. أو وردة ذابلةً كانت يوما بنفس مكانك..

نعم..قد لا أكون أميرتك......

و لكننى ..

كنتُ دوما كل هؤلاء..

فأين أنا .. من وَحى إلهامِك ..؟!!








أبدا .. لن نلتقي .. !!




انتظرت..و طال الانتظار..

و بقيت على أمل .. علَّ القدر يوما يستجيب .. أو لعل ندائي يوما سيسمعه من يجيب..!

و تمر الأيام .. و يفوت من بين أيدينا العمر

ثم فى لحظة أشبه بحُلمٍ قصير نتساءل ..متى اللقاء؟!!

متى اللقاء المنتَظَر..؟!

و يأخذنا السؤال إلى غياهب البحث عن إجابة .. لا أعرف إن كانت ستُرضينا أم ستزيدنا تساؤلا ..!


هل نحن هُنا .. فى عالم واحد يجمعنا و لكن تفرقت بنا السُّبل فلم يلق كل منا صاحبه..

أم أن كلا منا كان زمن مختلف .. و هل يتلاقى زمن مع أزمنة غائبة.. ؟!

هل سيمشى كل منا طريقا قُدِّر له أن يلقى الآخر في نهايته .. أم سيتلاعب القدر و المجهول بقلوبٍ ذائبة ..؟!

خبِّرنى إن كان المستحيل يوما سيصبح حقيقة صائبة ..!

أم أنه كُتِب علينا أن نكون دوما حكاية عشق لن تكتمل .. و أنشودة شوق بعيد الأمل..

أم سيحكى الكون يوما أسطورة جديدة لقلبٍ ثَمِل ..!

أسطورة تشبه أساطير الكون و جروحا بعدُ لم تندَمل ..!

أسطورة شمس و قمر.. و حكاية عشق لن ينتهي .. و لكنهم يوما لم يلتقوا..

أسطورة الشروق و الغروب.. قصة شوق طويل الأمد و لقاء لحظات الشفق ..

ليلٍ و نهار و تلاقٍ فى لحظات الغسق .. !

موت وحياة و لقاءٍ فى لحظة احتضار و مفترَق ..!


كذلك أنا .. وأنت ..

لن نكون سوى حرفين في كلمة لم تكتمل ..

أو سطر بداية في رواية لن تنتهي ..

أو وردة لم تسطع عليها شمسُ الأمل..!


كذلك أنا .. و أنت

ضنَّ علينا الفراق بلقاءٍ ننشده من قديم الأزل ..!

أو لعله يُمَنينا بلقاء للحظة .. ثم يرمي بنا إلى هاوية الملَل..

فابحث عني إن شئت .. و سأبحث عنك إن استطعت ..


و لكنني قد أيقنت أننا ....



أبدا لن نلتقي ..!!







الأحد، ١٧ يوليو ٢٠١١

هل هو الأمَل حقا .. ؟!





هل هو الأمل ..؟!

أم هو وهم صنعته من نسج خيالي .. أو لعله حلم يقظة حل يوما ببالى ..!


تُرى .. أأكذوبة تكون ..؟؟ و أمنية تذوب مع السنين ..!


قل لي إذن ما هو الأمل..؟!
أهو شمس سطعت يوما في ليل اليأس المظلم؟؟

أم هو ماء الحياة .. حلَّ بأرض الموت ليحييها..؟!

أهو صوت عذب شق السكون .. أم أنشودة حب تغنى بها طائرٌ حزين ..


أحقيقة هو.. أم جنون ..!!

و كيف الأمل .. عندما تحل جيوش اليأس بقلب مهزوم ..


و أين كان الأمل عندما دكت الأحزان أسوار قلب وحصون ..؟!

إنى أخاطبك أيها الأمل .. فاستمع ما أقول .. وأنصت فإنى قد لا أملك أن أقوله من جديد ..!!

إن كنت سرابا .. فكفاك ما فعلته بنا .. و دعنا إلى ظلام المجهول قد نألفه يوما ان لم نتمرد عليه..!!

و إن كنت صوابا..فهيا اخرج إلينا من وراء ستارك..

فكم من قلوب باتت تنتظرك ولم تصبح يوما لتجدك .. فلم يكن لها من صباح..!!

وكم من قلوبٍ أصبحت تنتظرك .. وأمسَت وليس لها منك أفراح !!


فأت إلينا .. إن كنت صادق الوعود ..

أو اذهب عنا ولن ننتظر منك بعد اليوم من عهود ...........!!






فهَل من مجيبٍ للنّداءَات .. ؟!!





أيام مضت .. و تمضى أيام.. و ستمضى أُخر..

تولد أحداث .. و تبقى ذكريات .. و تُمحى أُخر..


وما زلت أكتب الكلمات .. و لا زالت تحاصرنى الذكريات ..

أين أنا فى طريقٍ أبى إلا أن تكسوه الظلمات ..

وهل ما زلت أخطو البدايات .. أم أننى أنحدر نحو النهايات..


أليس هناك من صوتٍ غير أنين الآهات ..؟!!

ألن أرى هنا غير نشيج الدمعات.. ؟!!

ماذا عسانى هنا سأقول .. و هل سأتفوه بوحى الخيالات ..!!

إنى أمشى الطريق .. فليس لي من خيارات..!


أخبرنى إذن أيها المجهول .. ولا تكذبنى القول فقد مللت الخرافات ..!

أهو طريقٌ مشته القلوب إلى عرش الحب .. أم أننى ضللت الطرقات ..؟!

وهل بلغت مقصدها يوما .. أم تعددت بها سبل الغايات!!

أطريق الخلود هوَِِ .. أم بحرٌ من العذابات!!


أجبنى أيها الحب فإنى أناديك وقد عَلَت الأصوات......!!!

واعلم أن قلبا بين قلوب البشر قد حكم عليه قاضيك و لم يسمع دفاعات ..!

سجن بلا سجان و عذاب بلا سياط ..
فأيُّ حكم حكمت .. أفق من السُّبات !!!

و أيّ عدلٍ أنشدُه فى عرشٍ عَلا فوق قلوبٍ و دقات ..!

قلوبٌ لو سكنتْ .. لكانت صخورا ترمي-أول ما ترمي- عرش الحب القائم فوق النبضات ..!


جئتك لتَنتصِف لي .. فوجدتك تبحث عمّن يُعيد لك الحياة ..!!!!!!


فأين أنت وقد ضللتُ الطرقات ...



وهل سأهتدى يوماً .. أم هائمةٌ أنا حتى الممَات ..............!!





رسالةٌ إلى المَجْهول...!





يا أيها المجهول..ناديتُك.. و لم أرَ منك إلا صدى لحروف النسيان..

و ما زلتُ أناديك.. ولا أدرى إن كنت تسمعنى أم صُمَّت بك الآذان!!

ناديتك و طرقتُ كلَّ أبواب
..
و ما زلتَ لا تُجيبُني .. و ما زالت وعودك محضَ سراب ..

خذني إليك
..
فقد اشتقت لك .. و انا لا أعرف لك من سبيل .. !
انتظرتك
.. فإما أن تأتى أو تترك لى حق الرحيل .. !

خذنى إليك
..
فإن دنياى قد ضاقت بي و أصبحت خارج حساب الزمان و المكان .. !

خذني إليك
..
فإلى متى سأنتظر يدك تمتد إليّ .. ؟!! فلتمدَّها قبل أن يفوت الأوان ..

أيها المجهول ......

قد آمنت بك يوما
.. و لم أكن أدرك لك من كيان .. !!

سمعت صوتك دون أن تنطق
.. فكان لى مرشدا و برهان .. !

أحسست بك من حولى
.. فأعلنتُ لك الإذعان .. !

فيا أيها المجهول...

لم أعرفك يوما و لكنى- و لا تسألنى كيف- علَّقت عليك أملا .. بل و آمال
..
يكفينى ما أخذته من وعود .. فإلى عالمى .. أم ان بلوغَه أصبح مُحال ..

إلى عالمى
.. فلم اعد أحتمل البقاء في عالم لم يبق به مكان للجمال ..
إلى عالمى .. و دعني هناك أنشُد عالم الكمال .. !
دعنى أُقيم عالمى
.. على أرض الخيال ..
دعنى من هنا أشيد عالما بات صعب المنال ..

فهل أنت آتٍ معى
.. أم أننا قبل اللقاء افترقنا .. بلا كلمة أو سؤال!!

لِيكن إذا
.. فلن تثنيني عن الحلم .. و إن سكن الجسد فليس للروح من اعتقال ..

من هناك سيعلو صوتى ليسمع كل آذان .. هناك ستتلاقى الأرواح و لن يحول بينها بحار و جبال ..
فقد أقسمت أن افترش طريق عالمي الخالد بالورود.. و ليس بطينٍ و رمال
.. !

هناك سيكون عالمى
.. و ليس يهمنى إن كان هناك من سيذكرنى أو إلى النسيان سيكون المآل..!!

فإن لم يذكرنى بشَرٌ
فيكفيني .. أنني مررت يوما بأرض الحب و الجمال ..

و كان هنا عالمى .. و به ستبقى الروح حتما .. فليست الروح كجسدٍ بالٍ .. !

هناك سأبقى دوما فلم يعد لي من خيار آخرَ أو من احتمال..........




ثَورة ..خلف السِّتار....!!



عندما تسْطع الشمسُ ولا يطلع النهار.. !

و عندما يتساوى قمرُك و كل الأقمار.. !

و عندما تصبح أحلامنا أوهاما على حَافة الانهيار..

عندما نكون أنا ..و أنت.. محض دمى على مسرح الحياة..تتلاعب بنا أصابع الأقدار ..

متى شاءت تحركنا ..و إن شاءت تركتنا ..لهاوية بلا قرار !

إلى متى سنظل عالقين بتلك الخيوط الخفية ..و متى سَيُسدل السِّتار!

و هل مازال لنا حق فى الاختيار .. أم قد تولت الأيام توزيع الأدوار .. !

فأين أنت اذن .. و أين أنا .. و أى دورٍ كتب علينا أن نلعبه و من منا سيؤديه باقتدار !

إلى متى سنظل هنا .. في عالم ليس لنا و لسنا منه .. متى سنحطم القيد .. متى سنصبح أحرار!

قد سئمت زيف الأقنعة .. فإلى متى ستظل تتراقص الدمى .. أم هى رقصة الاحتضار..!

هيا بنا....

لنخرج من هذا الوهم و السراب .. لنخرج من طريق الدمار ..

إلى عالمنا .. إلى هناك سيكون الفرار..

سنزرع الورود .. و ننعم بسطوع الشمس .. و ننتظر معا بزوغ القمر ..

ستكون بأيدينا الحياة ..

سيكون لنا الخيار........


و البداية..


ثورة خلف الستار..!!







الخميس، ٢٣ يونيو ٢٠١١

قلوبٌ.. تعرف الخــــوْف....!!






-->
كَكتابٍ مجهول.. اخترتَ له عنوانا دون أن تقرأ السطور .. أو تكلّف نفسك حتى مشقة تصفحه ..!! كََمكانٍ ملعون ..لا تعرف من أين حلَّت عليه تلك اللعنة و لا كيف ..إنك فقط لا تجسر على الاقتراب ..! أو ككلمةٍ مشئومة تقضي على كل من ينطق بها ..لم تنطقها من قبل ..و لكنك لن تجرؤ.. !!!!!

و ترانا هكذا .. نخاف و نخاف .. حتى بتنا لا نعرف من أي شيء أو على أي شيء.. نخاف على شيء و نرهب أشياء ..أهو خوف من الماضي الذي كان ..أم مما هو كائن و لا نستطيع أن نغيره ..أم من آتٍ لامحالة سَيكون !!

خوف مما يكمُن خلف الضباب .. و حين ينقشع الضباب نخاف الاعتراف بحقيقة ما نراه ! خوف من الظلام .. و خوفٌ من إشراقة شمسٍ كاذبة ! خوف من ليل حالك السواد .. و خوف من نهار لن يأتي بالجديد ! خوف من الموت .. و خوفٌ من الحياة كالأموات ! خوف من الحب .. و خوف أن تبخل عليك الأقدار بنبضة قلب !!

باتت حياتنا سلسلةً من مخاوف لا تنتهي .. و حلقاتٍ متصلة - لا أعرف من وصلها - تزيد بكل يوم حلقة جديدة لتطول أكثر و تلتف أكثر حول قلوبنا لتفقد كل إحساس عدا ......الخوف ! بتنا نخاف حتى أصبح الخوف شبحا يحلق في سماء أحلامنا .. و هاجسا يؤرق ليل السكون .. أو كطائرٍ خرافي يهدد أمن أسْراب الحمام !! أصبحت قلوبنا تنبض بكل احساس نبضة و باقي نبضاتها يبعثُها الخـــــــــوْف .. لعلّه الخوف أن تتوقف يوما عن النبض !!

لا أعرف أَزرعناه نحن بقلوبنا حتى استحوذ عليها كنَبتة شيطانية لا جذور لها ..؟! أم قد ألقت به الأقدار في طريقنا - و إن كانت - فنحن من سوّيناه ملكا على عرش الحياة ..فاستمد بقاءه من بقائها .. و اندمج معها بروح مقاتل ليصبح يوما أسطورة خوفٍ لا يمــــوت !! أم أن المجهول قد ألقى بنا إلى ظلماته حتى ضللنا الطريق لأمانٍ ننشُده في زوايا دروب الخوف !!

هو الخــوف.. عندما تعرفه القلوب ..عندما تحسه .. و تتنفسه .. ستظل أسيرة ذاك الاحساس الغريب و سجينة أسواره .. حتى و إن أعلن الخوف تبرأه منها .. و إن أعلن الرحيل .. فلن تقوى على الحياة بدونه .. لقد اعتادته رفيــقا لدقاتها ..! قد تتوقف حتى عن النبض برحيله!

و لكن ..انتظر ..انتظري أيتها القلوب البائسة ..ستنبض مرة أخرى ..!

ستنبض و لا شك ..عندما تَنتزع كل جذوره و تذهب بقلبك لأرض أمانٍ ينبض بها من جديد .. ستنبض .. فَبرحيله لم تتوقف القلوب موتا ..

إنما هي انتظار لقُبلة الحياة .. و سكون ٌ قبل عاصفة الشوقٍ .. شوقٌ لكل لحظة لم ينبض بها القلب عشقا و حبا و حيــــــــاة !

إنها قلوبٌ عرفت الخوف .. و عرفت الحياة ....!!