سيأخذنا إحساسنا القمري يوما..

لنسطّر حروفا لم تُكتب من قبل..

حروفٌ عشقها القمر..!

الأحد، ١٧ يوليو ٢٠١١

فهَل من مجيبٍ للنّداءَات .. ؟!!





أيام مضت .. و تمضى أيام.. و ستمضى أُخر..

تولد أحداث .. و تبقى ذكريات .. و تُمحى أُخر..


وما زلت أكتب الكلمات .. و لا زالت تحاصرنى الذكريات ..

أين أنا فى طريقٍ أبى إلا أن تكسوه الظلمات ..

وهل ما زلت أخطو البدايات .. أم أننى أنحدر نحو النهايات..


أليس هناك من صوتٍ غير أنين الآهات ..؟!!

ألن أرى هنا غير نشيج الدمعات.. ؟!!

ماذا عسانى هنا سأقول .. و هل سأتفوه بوحى الخيالات ..!!

إنى أمشى الطريق .. فليس لي من خيارات..!


أخبرنى إذن أيها المجهول .. ولا تكذبنى القول فقد مللت الخرافات ..!

أهو طريقٌ مشته القلوب إلى عرش الحب .. أم أننى ضللت الطرقات ..؟!

وهل بلغت مقصدها يوما .. أم تعددت بها سبل الغايات!!

أطريق الخلود هوَِِ .. أم بحرٌ من العذابات!!


أجبنى أيها الحب فإنى أناديك وقد عَلَت الأصوات......!!!

واعلم أن قلبا بين قلوب البشر قد حكم عليه قاضيك و لم يسمع دفاعات ..!

سجن بلا سجان و عذاب بلا سياط ..
فأيُّ حكم حكمت .. أفق من السُّبات !!!

و أيّ عدلٍ أنشدُه فى عرشٍ عَلا فوق قلوبٍ و دقات ..!

قلوبٌ لو سكنتْ .. لكانت صخورا ترمي-أول ما ترمي- عرش الحب القائم فوق النبضات ..!


جئتك لتَنتصِف لي .. فوجدتك تبحث عمّن يُعيد لك الحياة ..!!!!!!


فأين أنت وقد ضللتُ الطرقات ...



وهل سأهتدى يوماً .. أم هائمةٌ أنا حتى الممَات ..............!!





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق